جماليات خط الرقاع

الباحث: 
جاسم معراج

فنان وباحث في الخط العربي وجماليات الفنون الإسلامية ومشرف بمركز الكويت للفنون الإسلامية

تقتصر ممارسة ومعرفة خط الرقاع على فئة المتخصصين في مجالات المخطوطات وباحثي الخطوط العربية،وبالرغم من أن خط الرقاعيُعد أصل لخطوط متنوعة منها التعليق القديم الذي تفرع منه عدة خطوط مثل خط النستعليق، والشكسته، والديواني الجلي، والديواني. وخط الرقاع هو واحد من الخطوط العربية الستة، وقد استخدم للمراسلات الخاصة، على أوراق وجلود صغيرة، للكتب والنصوص الغير دينية. وخط الرقاع نسخة مصغرة من خط التوقيع، وقد اقترن به ضمن الأقلام الستة، وتبعه في كثير من قواعده وأصوله، غير أن التباين واضح في كتاباته ونماذجها التي وصلتنا عن طريق المخطوطات والوقفيات القديمة والبراءات السلطانية، ويرجع تطور وظائف واستعمالات خط الرقاع، إلىفترة الخلافة الأموية حيث كثر استنساخ المصاحف، وازدادت حركة التأليف والترجمة، وتطورت من ثم الحاجة إلى كتابة الوثائق الرسمية ذات الأبعاد المختلفة، ما مهد لإيجاد خطوط موزونة وأقلام مختلفة، وهو الذي غير أشكال الحروف والإملاء، ومهد بالتالي لظهور ما يعرف بالأقلام الستة، التي لكل منها استعمال محدد، ومن بينها خط الرقاع. الامر الذي يدل على اهمية هذا الخط وما يتميز من جماليات وامكانيات تصميمية.ولإيضاح هذه الميزات سنتطرق الى المحاور التالية:

  • نبذة تاريخية عن خط الرقاع.
  • النسق العام ونظام الاسطر.
  • صفة الاحرف وتنوعها.
  • التطرق إلى بعض الاساليب عند ياقوت وتلامذته، الشيخ حمد الله والقرحصاري.
  • بحث امكانية التجديد، وعرض تجربة الخطاط الشخصية.
الدورة الرابعة لملتقى القاهرة الدولى لفن الخط العريى