
الحمد لله، بدأت رحلتي في تعلم فن الخط عام ٢٠٢٠: درستُ أولاً أسلوب الخطوط الصينية التقليدية على يد الأستاذين مي غوانغجيانغ نور الدين وما كونغ في الصين، ثم تابعتُ دراساتي العليا على
يد الأستاذ تيتو فؤاد سفي مصر.
لقد درست الخط في إدارة مؤسسة
حلقة "بنات" وحصلت على إجازة (خط الرقعة) العام الماضي. أنا الآن أتعلم النسخة النصية.
مع أن الوقت كان قصيرًا، إلا أنني استفدتُ كثيرًا. أدركتُ أن فن الخط، كتلاوة القرآن الكريم، يجب أن يُورث؛ فبالنوايا الحسنة، يُلهمني فن الخط الإيمان ويُنمّي الشخصية. علمني الصبر والمثابرة؛ فرغم أن ممارسة الخط شاقة، إلا أن شغفي به يدفعني للاستمرار. أنا ممتن لدعم والديّ ومعلميّ، وأدعو الله أن يرحمهم ويرزق محبي الخطّ السهولة والحكمة لمساعدتنا على نشر هذه الثقافة وقوة الإيمان! آمين!
