الخط العربي "قضايا ..... ورؤى"

الباحث: 
أستاذ دكتور مصطفى بركات

أستاذ الآثار الإسلامية كلية الآداب جامعة بنى سويف

امتاز الخط العربي بطابع الأصالة وخرج من الجزيرة العربية يُعرّف بالإسلام ويُعرَف به، وعنه تقول باول بارتس: "إن علامات الكتابة في الشرق لا تحاول أن تعنى شيئاً فحسب وانما تريد هي الأخرى أن تكون شيئًا إن هذا هو هدفها وغايتها ومعناها الدفين فهذه العلامات لا تؤدى مجرد وظيفة المقابل في اللغة وإنما هي أعمال فنية"، ومع هذا الانتشار والازدهار تعددت الدراسات باتساع البلاد التي دخلها الإسلام وبعمق تاريخي يعادل اربعة عشر قرنًا ونصف من الزمان، ومع هذا نرى أن بعض المفاهيم والمصطلحات التي استقرت بحاجة إلى زعزعة هذا الاستقرار، ومن هنا كانت هذه الورقة، تتناول هذه الورقة خمسة محاور تمثل قضايا بحاجة إلى اعادة النظر فيها أولاً: التنقيط،والمستقر أن التنقيط أحد اضافات يحيى بن يعمر ونصر بن عاصم للخط العربي. ثانيًا: ابن مقلة، والمستقر أن واضع نسب حروف الخط العربي هو الوزير أبو على بن مقلة. ثالثًا: الخط الكوفي، وبالطبع هو ينسب إلى الكوفة فمتى كانت هذه النسبة. رابعًا: الخط الفارسي، ودور التطور التاريخي في تسمية هذا الخط. خامسًا: المرأة ودورها التاريخي في تطور الخط العربي.

الدورة الرابعة لملتقى القاهرة الدولى لفن الخط العريى