Skip to main content

محسن فاروق ..... حارس التراث العربي

هذا الرجل الذي يعتبر واحدا من الرعيل الذي حمل علي عاتقه، عبء حفظ التراث، كان همه وشغله الشاغل أن يظل فن الغناء العربي، واحدا من الفنون الأصيلة، التي تؤثر ولا تتاثر، مع الأخذ بالتطور الحاصل في مجالات الفنون، ولكنه كان يحرص أن يكون فن الغناء العربي متفردا كغيره من الفنون الأصيله والتراثية حقا انه يستحق لقب حارس التراث العربي، منذ أن تولي مسئولية بيت الغناء العربي بقصر الأمير بشتاك، بقطاع صندوق التنمية الثقافية، كانت رؤيته أن يكون البيت شوكة رنانة ضخمة، مصدرها قاهرة المعز، ويتردد صداها في كل أنحاء العالم، بمطربين عظام، من الشباب والراسخين في فن الغناء والعزف، والالتزام بقواعد الغناء العربي . ولم يتوقف انجاز الفنان عن فقط حفظ التراث بل اتجه الي اكتشاف المواهب الجديدة في فن الغناء، بشكل أكاديمي، فكانت مسابقة الصوت الذهبي، التي نافست بشكل قوي ولائق المسابقات المماثلة، متميزة برصانة الاختيار بين المتسابقين، فكان نجاح الدورتين الأولي والثانية من مسابقة الصوت الذهبي التي ينظمها صندوق التنمية الثقافية. ورحل محسن فاروق، محاربا علي صهوة جواد الفن، وهو يجهز للدورة الثالثة من مسابقة الصوت الذهبي، ذهب وترك أجيالا ذهبية لفن الغناء، فكان أن ارتأي قطاع صندوق التنمية الثقافية أن تحمل الدورة الثالثة من مسابقة الصوت الذهبي اسمه : دوره الفنان القدير محسن فاروق